*أبرز المستجدات الدولية*
*يديعوت أحرونوت عن تقديرات أمنية إسرائيلية:* إيران استوعبت دروس الصراع السابق وعنصر المفاجأة قد تلاشى
*الرئيس الإيراني:*
- سنرد على أي اعتداء على شعبنا وأراضينا بقوة وبحزم وبشكل فوري
- إيران ترحب بالحوار ولا تسعى للحرب
- الدبلوماسية مع الولايات المتحدة مرهونة بوقف التهديدات
*وزير خارجية إيران عباس عراقجي:*
- لدينا دائمًا مشاورات وثيقة مع تركيا
- طهران مستعدة لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة وأي محادثات يجب أن تكون عادلة وأن تقوم على الاحترام المتبادل
- لا يمكن التفاوض تحت التهديد والتاريخ سيُعيد نفسه وإسرائيل وأميركا ستجرّان أذيال الخيبة في حال استهدافنا
- هناك تحديات خطيرة في المنطقة والأهداف التي تُطرح من قبل واشنطن وآخرين تفرض علينا إجراء مشاورات أكثر قربًا
- أوروبا في حالة تراجع وإجراءاتها تجاه الحرس الثوري كانت خطأً استراتيجيًا
- الأوروبيون سيصلون سريعًا إلى نتيجة مفادها أنهم أخطأوا
*مسؤولون أميركيون للحدث:*
- ليس كل ما يجري بالمنطقة يتعلق بإيران
- لدينا همّ كبير هو مواجهة داعش ومنعه من شنّ هجمات
- بإمكان واشنطن إرسال طائرات تنطلق من أراضيها لقصف إيران والعودة
*مسؤول إيراني:*
- كل مصالح أميركا وإسرائيل ستكون ضمن أهدافنا
- أهدافنا لن تقتصر على قواعد أميركا
- أيدينا على الزناد والجيش في ذروة الجاهزية
- ردنا لن يكون محدودا وإن كان الهجوم علينا محدودا
*مبعوث أميركا لسوريا توماس باراك:*
- الاتفاق بين الحكومة السوريةو قسد إنجاز فارق وتاريخي
- الاتفاق مع قسد يمثل للحكومة التزاما راسخا بالشراكة
- الاتفاق مع الحكومة يضمن تمثيلا عالي المستوى لقسد
- الاتفاق يفتح آفاقا للأكراد للمشاركة في بناء المستقبل
- الحكومة السورية والأكراد اتخذا خطوات جريئة بتوسيع نطاق الاندماج والحقوق
- الاتفاق يمهد لبناء المؤسسات واستعادة الثقة وإعادة الإعمار
*المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية الإيرانية إبراهيم رضائي:*
- أي عمل عدائي ضدنا سيُواجه برد على أعلى مستوى ولن يكون محدودا
- وضعنا واحتياطاتنا وقدراتنا وأصولنا العسكرية والدفاعية اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه قبل حرب الـ 12 يوما
- أهدافنا لن تقتصر على القواعد الأميركية فقط فجميع المصالح الأميركية تقع في نطاقنا وإسرائيل ستكون أيضا ضمن بنك أهدافنا
- إذا كانت الولايات المتحدة حريصة على جنودها فمن الأفضل لها مغادرة المنطقة
- الجيش الإيراني في ذروة الجاهزية الدفاعية والقتالية وأيدينا على الزناد


